
في السياسة، لا تكفي التمثيلية في حد ذاتها، بل تبدأ قيمتها الحقيقية عندما تتحول إلى قدرة على فتح الأبواب أمام المشاريع، واستثمار الفرص، والدفاع عن مصالح المجال وساكنته.
ومن هذه الزاوية، يأتي ترشيح رجل الأعمال والدكتور عثمان بادل، رئيس المجلس الإقليمي لبرشيد، وكيلاً للائحة حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة سطات، حاملاً تصوراً يريد أن يجعل من المقعد البرلماني أداة للعمل لا مجرد موقع للتموقع.
الرهان، بالنسبة إلى إقليم سطات، يتجاوز تدبير الملفات اليومية إلى البحث عن موقع جديد للإقليم في معادلة الاستثمار والتنمية.
فاستقطاب المستثمرين، وبناء شراكات منتجة، وتأهيل البنية التحتية، وتسريع التحول الرقمي، وتحديث الإدارة، كلها أوراش لا يمكن فصلها عن أي طموح حقيقي لتحويل الإمكانات التي يتوفر عليها الإقليم إلى فرص اقتصادية وتنموية.
وفي هذا السياق، يكتسب الشباب معنى مختلفاً؛ ليس باعتبارهم عنواناً خطابياً موسمياً، وإنما باعتبارهم طاقة ينبغي فتح المجال أمام مبادراتها ومشاريعها وكفاءاتها.
فالتنمية التي تستحق الدعم هي التي تخلق فرصاً، وتنتج الثروة، وتمنح الكفاءة مجالاً للفعل.ومن موقعه كمرشح لـ23 شتنبر، يعلن عثمان بادل التزامه بتنزيل برامج حزب الأصالة والمعاصرة، مع طرح توجه يقوم على الترافع عن الإقليم بكل مكوناته، والدفاع عن انشغالات ساكنته، والبحث عن حلول قابلة للإنجاز بدل الاكتفاء بتدبير الانتظارات.
والرسالة الأبرز في هذا الرهان هي أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى تمثيلية تُقاس بما تجلبه للإقليم من شراكات واستثمارات ومشاريع، وبما تساهم به في تحديث الإدارة وتحسين شروط التنمية، لا بعدد المواقف والخطابات. وهو ما يجعل استحقاق 23 شتنبر، بالنسبة إلى إقليم سطات، اختباراً لقدرة التمثيلية على إنتاج أثر حقيقي يتجاوز زمن الحملة الانتخابية.
La presse 24 La presse