أخبار عاجلة



بارما الإيطالية تحتضن النسخة
33 من بطولة العالم للبيتزا بمشاركة مغربية وازنة

تتحول مدينة بارما، خلال شهر أبريل الجاري، إلى عاصمة عالمية لفن البيتزا، باحتضانها فعاليات بطولة العالم 2026، في موعد سنوي بات يرسخ مكانته كأحد أبرز التظاهرات الدولية في فنون الطهي.

وعلى مدى ثلاثة أيام، من 14 إلى 16 أبريل، يحتضن مركز المعارض “Palaverdi” منافسات قوية تجمع عدد كبير من صانع بيتزا يمثلون مختلف دول العالم من جل القارات ، في سباق نحو لقب عالمي حلم كل “بيتزايولو”.

البطولة، التي تجاوزت طابعها التنافسي إلى فضاء عالمي لتبادل الخبرات، تعرف مشاركة نخبة من المحترفين الذين يتبارون في عدة فئات، من البيتزا الكلاسيكية إلى النابوليتانية، مرورًا ببيتزا الصينية وبدون غلوتين، إلى جانب العروض الاستعراضية التي تضفي على الحدث طابعًا فنيًا خاصًا، ولا تقتصر المنافسة على المذاق، بل تشمل تقنيات العجن، التحكم في التخمير، واختيار المكونات، ما يجعل من كل مشاركة عرضًا متكاملًا يجمع بين الحرفة والإبداع.

وفي خضم هذا الزخم العالمي، يبرز الحضور المغربي هذه السنة بشكل لافت، من خلال مشاركة الفريق الوطني، بفضل الجمعية المغربية للشيفات، التي تواصل تثبيت موقعها داخل مثل هذه التظاهرات الدولية، حيث بات الشيف المغربي يراكم تجربة محترمة، ويقترب أكثر من منطق المنافسة على المراتب المتقدمة.ويعتمد الحضور المغربي، والجمعية المغربية للشيفات، على أسماء لها دراية بخبايا هذه المنافسات، وسبق لها أن خاضت تجارب مماثلة داخل إيطاليا وخارجها، ما يمنح المشاركة الوطنية مصداقية أكبر، ويجعلها قادرة على مقارعة كبار صناع البيتزا.

وحسب المهتمين، ما يميز المشاركة المغربية، هو قدرتها على المزج بين احترام المدرسة الإيطالية الصارمة، وإدخال لمسة مغربية خفيفة تمنح المنتوج شخصية خاصة، دون الإخلال بقواعد المنافسة.هذا التوازن بين الأصالة والابتكار قد يكون مفتاح الحضور المغربي في منصة التتويج، في ظل منافسة شرسة.

تختتم المنافسات بإجراء النهائيات يوم 16 أبريل، قبل تتويج الفائزين في حفل ختامي يحتفي بأفضل ما جادت به أفران العالم من إبداع.

عن التايب

شاهد أيضاً



Entre reconnaissance et espoir : Mohamed Wahbi succède Walid Regragui

Farid Barigo Walid Regragui restera à jamais l’un des plusgrands entraîneurs de l’histoire des Lions …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *