
سطات – اختتمت، مساء اليوم، فعاليات الدورة الخامسة عشرة للجائزة الكبرى مولاي الحسن للألعاب الرياضية الجامعية، التي احتضنتها المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات، بتتويج الجامعة الدولية بالرباط بلقب هذه الدورة، فيما حلت المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات في المركز الثاني، وعاد المركز الثالث إلى معهد علوم الرياضة، وذلك بعد أربعة أيام من المنافسات الرياضية والأنشطة الثقافية التي عرفت مشاركة وفود طلابية تمثل مختلف جامعات ومؤسسات التعليم العالي بالمملكة.
وشكل حفل الاختتام مناسبة للاحتفاء بالروح الرياضية والتنافس الشريف الذي طبع مختلف المسابقات، وسط أجواء طبعتها الحماسة والتلاحم بين الطلبة المشاركين، بحضور مسؤولين جامعيين وممثلين عن السلطات المحلية وشركاء التظاهرة وفعاليات رياضية وإعلامية.
وأكد مدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات، رشيد اومليل في كلمة بالمناسبة، أن هذه الدورة “لم تكن مجرد حدث رياضي، بل مغامرة إنسانية حقيقية”، مضيفا أن المشاركين “تقاسموا لحظات من الفرح والتحدي والانتصار، في صورة تعكس طاقة الشباب المغربي وطموحه”.
وأضاف أن هذه التظاهرة “حملت رسالة قوية مفادها أن المغرب يؤمن بشبابه ويستثمر في الرياضة والطاقات الواعدة”، مبرزا أن قيم الاستحقاق وتجاوز الذات وروح الفريق وحب الوطن كانت حاضرة بقوة خلال مختلف فقرات هذه الدورة.
كما نوه بالمجهودات التي بذلتها مختلف الأطقم التنظيمية والتقنية والطلبة المتطوعين، إلى جانب دعم الشركاء والمؤسسات المساهمة في إنجاح هذا الموعد الرياضي الجامعي، الذي أضحى محطة سنوية لتعزيز التلاقي والتنافس بين طلبة مؤسسات التعليم العالي بالمغرب.
واختتم الحفل بتوزيع الكؤوس والميداليات على الفرق الفائزة، وسط أجواء احتفالية، على أمل تجديد الموعد السنة المقبلة في دورة جديدة أكثر إشعاعا وتميزا.

La presse 24 La presse