
شهدت فعاليات الدورة الأولى من “مهرجان السراغنة”، المنظم بمدينة قلعة السراغنة،تحت إشراف عمالة الإقليم، احتفاء بالذكرى الـ23 لميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، لحظة فنية وإنسانية مميزة، تم خلالها تكريم الفنان المقتدر عبد الكبير الركاكنة.
وقد جاء هذا التكريم من إدارة المهرجان، تقديرًا لعطائه الكبير ومسيرته الحافلة في مجالات المسرح والتلفزيون والسينما، وذلك وسط أجواء احتفالية مفعمة بالمحبة والاعتراف بقيمة الأسماء الفنية التي بصمت المشهد الثقافي المغربي بإبداعها وتألقها المستمر.
وجرى تكريم الفنان عبد الكبير الركاكنة إلى جانب نخبة من الفنانين المغاربة، بحضور وفد رسمي ضم عامل إقليم قلعة السراغنة السيد سمير اليزيدي، إلى جانب فعاليات ثقافية وجمعوية وإعلامية، حيث شكل هذا الموعد الفني مناسبة للاحتفاء برواد الفن المغربي وتكريس ثقافة الاعتراف بالعطاءات الإبداعية التي ساهمت في إغناء الساحة الفنية الوطنية.
كما عرفت التظاهرة، التي نظمتها جمعية الباردية للموسيقى والفن برئاسة الفنان حميد السرغيني تحت شعار “أجيالنا مستقبلنا”، تكريم الفنان عبد العالي الغاوي، والفنان حاتم إدار، والفنانة فتيحة واتيلي، و والفنان احمد ابو عرة والفنانة جميلة المصلوحي والدكتور سعد الله عبدالمجيد والفنانة اميمة بن الزوين ، إلى جانب شخصيات وفعاليات أخرى.

وأكد الفنان عبد الكبير الركاكنة، في تصريح مؤثر عقب تكريمه، أن هذه الالتفاتة الفنية النبيلة تحمل بالنسبة إليه قيمة إنسانية كبيرة، معتبراً أن لحظات الاعتراف بعطاء الفنان تظل من أجمل المحطات التي تمنح للمسيرة الإبداعية معناها الحقيقي.
وأضاف أن هذا التكريم يشكل مصدر فخر واعتزاز، وحافزًا قويًا لمواصلة العمل والعطاء بنفس الشغف والمحبة التي رافقته طيلة سنوات اشتغاله في المسرح والتلفزيون والسينما.
كما عبّر الركاكنة عن عميق امتنانه للجهات المنظمة ولكل من ساهم في إنجاح هذه التظاهرة الفنية، موجهاً شكره الخاص إلى عامل إقليم قلعة السراغنة السيد سمير اليزيدي، على ما أبداه من حفاوة استقبال واهتمام كبير بالفعل الثقافي والفني والرياضي والاجتماعي، مؤكداً أن مثل هذه المبادرات تعكس وعياً متزايداً بأهمية الثقافة في بناء الإنسان والمجتمع، وتمنح للفنان إحساساً حقيقياً بالتقدير والوفاء لمسيرته الفنية.
La presse 24 La presse