
مع اقتراب عيد الأضحى، تعرف أسواق ونقط بيع الماشية بمنطقة البروج بإقليم سطات حركية متزايدة، في ظل وفرة ملحوظة في عرض الأضاحي، خاصة سلالة “الصردي” التي تشتهر بها المنطقة وتعتبر من أبرز السلالات المطلوبة بالمغرب.
وتعد منطقة البروج، الواقعة بقلب بني مسكين، من المعاقل التاريخية لتربية سلالة “الصردي”، حيث تحولت تربية هذا النوع من الأغنام إلى جزء من الهوية الفلاحية والاقتصادية للمنطقة، بالنظر إلى الإقبال الكبير الذي تحظى به هذه السلالة خلال موسم عيد الأضحى. وفي جولة بعدد من نقط البيع والضيعات الفلاحية بالمنطقة، أكد عدد من الكسابة والفلاحين أن الموسم الحالي يتميز بتنوع العرض وتوفر الأضاحي بأحجام وأسعار مختلفة تناسب القدرة الشرائية للمواطنين.
وقال أحد الفلاحين من منطقة البروج، في تصريح للجريدة، إن “الأضاحي متوفرة هذه السنة بكثرة، خصوصا سلالة الصردي المعروفة بالمنطقة، ويمكن للمواطن أن يجد أضحية ابتداء من ألفي درهم حسب الحجم والوزن.من جهته، أوضح كساب آخر أن “الأثمان تتراوح ما بين ألفي وأربعة آلاف درهم بالنسبة للأضاحي المتوسطة، فيما ترتفع أسعار الأكباش الكبيرة ذات الجودة العالية”، مضيفا أن “الثمن يبقى مرتبطا بالوزن ونوعية التسمين والسلالة”.
وتتميز سلالة “الصردي” بمواصفات خاصة جعلتها تحظى بمكانة مميزة لدى الأسر المغربية، إذ تعرف بقامتها الكبيرة وصوفها الأبيض والسواد الذي يميز العينين والأرجل والأذنين، وهو ما يجعلها من أكثر السلالات طلبا خلال عيد الأضحى.
ومن المرتقب أن يتوجه المواطنون إلى الأسواق بعد صرف الأجور، حيث قررت الحكومة صرف أجور موظفي القطاع العام بالمغرب في العشرين من ماي الجاري”، وذلك قبيل حلول موعد عيد الأضحى المبارك لسنة 1447 هـ، الموافق لعام 2026 م.
La presse 24 La presse