أخبار عاجلة

الكثيري يبرز الأدوار التاريخية التي اضطلعت بها أسرة المقاومة بالشاوية من أجل الاستقلال

أبرز المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، السيد مصطفى الكثيري، يوم الخميس بسطات، الأدوار التاريخية التي اضطلعت بها أسرة المقاومة وجيش التحرير بمنطقة الشاوية في معركة التحرير والاستقلال.

وأوضح الكثيري، في كلمة خلال لقاء تواصلي مع أسرة المقاومة وجيش التحرير بإقليم سطات، بحضور عامل الإقليم محمد علي حبوها، أن هذه الربوع شكلت، منذ البدايات الأولى للتصدي للغزو الاستعماري، إحدى المحطات الأساسية في مسار المقاومة الوطنية، مستحضرا المعارك البطولية التي خاضتها قبائل الشاوية ضد القوات الفرنسية.

وفي هذا السياق، استحضر معارك سطات والقصابي وسيدي عبد الكريم وفخفاخة، إلى جانب إسهام أبناء الإقليم في الحركة الوطنية والنضال السياسي خلال ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي، قبل انخراطهم في العمل الفدائي وعمليات جيش التحرير خلال مرحلة الكفاح المسلح.

وأكد أن هذا اللقاء يندرج في إطار نهج القرب والتواصل والتفاعل المباشر مع قضايا وانتظارات أسرة المقاومة وجيش التحرير، وفق مقاربة تشاركية تروم الإنصات وتدبير الميدان وتعزيز جسور الثقة.

وأشار إلى أن هذا اللقاء يتزامن مع تخليد الذكرى الثالثة والسبعين لأحداث الدار البيضاء (7 و8 دجنبر 1952)، التي شكلت محطة بارزة في تاريخ النضال الوطني، وذلك تضامنا مع الشعب التونسي الشقيق واستنكارا لاغتيال الزعيم النقابي المغاربي فرحات حشاد، مبرزا ما جسدته تلك الأحداث من وحدة المصير والكفاح المشترك بين شعوب المنطقة.

وفي سياق استحضار القضايا الوطنية الراهنة، أكد المندوب السامي أن قضية الوحدة الترابية تظل في صدارة انشغالات أسرة المقاومة وجيش التحرير، مذكرا بما ورد في الخطاب الملكي السامي ليوم 31 أكتوبر 2025، عقب صدور القرار الأممي رقم 2797، والذي أكد فيه صاحب الجلالة الملك محمد السادس أن مبادرة الحكم الذاتي تشكل الأساس الوحيد والمرجع الأوحد لتسوية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

كما أبرز العناية الموصولة التي توليها المندوبية لأسرة المقاومة، من خلال تحسين أوضاعها المادية والاجتماعية والصحية، مشيرا إلى أن هذه الجهود أفضت إلى تحقيق مكاسب ملموسة، همت الاستفادة من التغطية الصحية الأساسية والتكميلية، والإعانات الاجتماعية، ودعم المشاريع المدرة للدخل، إلى جانب تنظيم القوافل الطبية.

وفي هذا الإطار، قدم المندوب السامي حصيلة المنجزات الاجتماعية بإقليم سطات، مبرزا أن عدد المستفيدين من الإعانات المالية برسم سنة 2025 بلغ 53 مستفيدا، فيما بلغ العدد الإجمالي للمستفيدين 273 شخصا، فضلا عن دعم مشاريع اقتصادية وإحداث مناصب شغل، وتنظيم لقاءات تحسيسية ودورات تكوينية لفائدة بنات وأبناء قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، بشراكة مع عدد من الفاعلين المؤسساتيين.

وبالمناسبة، تم تكريم عشرة من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير المتوفين، ينتمون لأقاليم سطات وبرشيد وبنسليمان، عرفانا بما أسدوه من تضحيات جسام في سبيل حرية الوطن واستقلاله ووحدته، إلى جانب توزيع 54 إعانة مالية لفائدة قدماء المقاومين وأرامل المتوفين منهم، وتوشيح أطر المندوبية بوسام الاستحقاق الوطني، تقديرا لما قدموه من خدمات جليلة طيلة مسارهم المهني.

عن التايب

شاهد أيضاً

عامل إقليم برشيد يقوم بزيارة ميدانية تفقدية لمدينة الدروة على إثر التساقطات المطرية

قام السيد عامل إقليم برشيد، مساء هذا اليوم، بزيارة ميدانية لمدينة الدروة، تندرج في إطار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *